الحساسية من أكثر ما يسأل عنه المرضى قبل تبييض أسنانهم. وبين التجارب المتداولة والمعلومات غير الدقيقة، يتردد كثيرون في الإقدام على الخطوة. إليك ما ينبغي معرفته.
هل الحساسية بعد التبييض أمر شائع؟
قد يشعر بعض المرضى بحساسية مؤقتة خلال فترة التبييض أو بعدها، خاصة تجاه البارد. وتختلف درجتها من شخص لآخر، وتزول عادة خلال فترة قصيرة.
مفاهيم شائعة غير دقيقة
- «التبييض يضعف الأسنان»: التبييض الاحترافي المُجرى وفق تعليمات الطبيب والمصنّع لا يُقصد به المساس ببنية السن، والحساسية المؤقتة لا تعني ضرراً دائماً.
- «كل من لديه حساسية لا يستطيع التبييض»: ليس بالضرورة. يقيّم الطبيب الحالة، وقد يختار إعدادات أو بروتوكولاً مناسباً، فبعض الأنظمة مثل لمبة fläsh تتضمن إعدادات مخصصة للأسنان الحساسة.
- «منتجات الأسواق أخف على الأسنان»: غياب الفحص والمتابعة قد يجعل الاستخدام غير المناسب أكثر إزعاجاً، لا أقل.
كيف تقلل الحساسية؟
- أخبر طبيبك مسبقاً إن كنت تعاني من حساسية في الأسنان.
- التزم بتعليمات الطبيب في النظام المنزلي من حيث المدة وعدد مرات الاستخدام.
- اسأل طبيبك عن منتجات العناية المناسبة قبل التبييض وبعده.
- تجنب المشروبات شديدة البرودة أو السخونة في الأيام الأولى إن شعرت بحساسية.
متى تراجع الطبيب؟
إذا استمرت الحساسية أكثر من المتوقع أو كانت شديدة، راجع طبيب أسنانك لتقييم الحالة.
لأطباء الأسنان: تعرّف على إعدادات الأسنان الحساسة في لمبة fläsh، وعلى خدمة التبييض الاحترافي للعيادات.
هذا المقال للتوعية العامة ولا يُغني عن استشارة طبيب الأسنان.